الاختلاف بين البشر له عدة صور ، بعضهم يختلف في الشكل الخارجي فمنهم الأبيض ومنهم الأسود ومنهم الطويل ومنهم القصير وغير ذلك
قال تعالى : “وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ”(الروم:22)
فالاختلاف بين البشر حقيقة جاءت في كتاب الله وسنة نبيه ولو شاء الله تعالى لجعل الناس كلهم أمة واحدة لكن الله أراد أن يمتحن الناس ويختبر تحملهم وتعاملهم معا وقدراتهم في التحكم بزمام الأمور لتصبح منظومة الحياة متكاملة سبحانك ربي ما أعظمك !
اترك تعليقاً